أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي

48

فضائل القرآن

مجاهد ، وعبدة بن أبي أمامة ، وناس ، يعرضون المصاحف ، فلما كان اليوم الذي أرادوا أن يختموا فيه أرسلوا إلي وإلى سلمة ، فقالوا : [ إنا كنا نعرض المصاحف ، فلما أردنا أن نختم أحببنا أن تشهدوا ، لأنه كان يقال : إذا ختم القرآن نزلت الرحمة عند خاتمته ، أو حضرت الرحمة عند خاتمته ] . [ 2 - 8 ] قال أبو عبيد : وحدثنا حجاج ، أو حدّثت عنه ، عن صالح المرّيّ ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « من شهد خاتمة القرآن كان كمن شهد الغنائم حين تقسم ، ومن شهد فاتحة الكتاب كان كمن شهد فتحا في سبيل اللّه » . [ 3 - 8 ] قال : وقال المري عن قتادة : كان بالمدينة رجل يقرأ القرآن من أوله إلى آخره على أصحاب له ، فكان ابن عباس يضع عليه الرقباء ، فإذا كان عند الختم جاء ابن عباس فشهده . [ 4 - 8 ] حدثنا أبو عبيد قال : وحدثنا هشيم قال : وأخبرنا العوام - قال هشيم : أحسبه عن إبراهيم التيمي ، قال : قال عبد اللّه بن مسعود : [ من ختم القرآن فله دعوة مستجابة ] . قال : فكان عبد اللّه إذا ختم القرآن جمع أهله ، ثم دعا وأمنوا على دعائه . [ 5 - 8 ] قال أبو عبيد : وحدثنا أحمد بن عثمان الخراساني ، عن عبد اللّه بن المبارك ، عن همام بن يحيى ، عن قتادة ، عن أنس بن مالك ، أنه : [ كان يجمع أهله عند الختم ] .

--> [ 2 - 8 ] ورواه ابن أبي الضريس في فضائل القرآن 74 / ب وهو مخطوط . [ 3 - 8 ] ورواه الدارمي في فضائل القرآن . [ 4 - 8 ] ورواه الطبراني مرفوعا بلفظ ( من صلى صلاة فريضة فله دعوة مستجابة ومن ختم القرآن فله دعوة مستجابة ) . الجامع الصغير ، وأنظر المجمع 7 - 173 . [ 5 - 8 ] وأنظر القرطبي 1 - 30 وفي الطبراني عنه : كان إذا ختم القرآن جمع أهله ودعا . ( الجامع الصغير ) .